شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

430

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 343 » مرحبا طاير فرخ پى فرخنده پيام خير مقدم چه خبر دوست كجا يار كدام مرحبا . . . أيها الطائر السعيد المقدم المحمل برسالة التوفيق . . . ! ! ما أسعد مقدمك . . . ! فما الخبر . ؟ وأين الحبيب : ؟ ومن الصديق . ! ؟ ويا رب . . . ! اجعل « لطف الأزل » يزامل هذه القافلة في سيرها فبلطفك وقع الخصم في الشرك ، وخرجت المعشوقة بمرادها . . . ! ! وما جرى بيني وبين المعشوق لا حد له ولا نهاية لأن ما ليس له بداية ، لا يكون له نهاية أو ختام . . . ! ! ولقد تنعمت الوردة أكثر مما يجب . . فأظهر أنت وجهك على سبيل الكرم ولقد اختالت شجرة السرو . . ولكنها لم تحسن الخطى ، فامض أنت في خيلائك واسترخت جدائل الحبيب كأنها الزنار . . . وأخذ يقول : اذهب عني أيها الشيخ . . . ! فإن « الخرقة » حرام على جسدي . . . ! ! وطائر روحي الذي كان يصفر من أعلى السدرة هل رأيته . . . ؟ وقد أوقعته حبة خالك في شرك الأوهام . . . ! ! وكيف يجوز النوم لعيني المتعبة الساهرة ومن له أن يقتل داء دنف كيف ينام « 1 » . . ؟ ! وأنا مخلص . . . وأنت لا ترحمني . . . ولكني أقول لك : ذاك دعواي وها أنت وتلك الأيام « 2 » . . . ! ! ومن الحق ل‍ « حافظ » أن يميل إلى حاجب عينك فإن « أهل الكلام » يلزمون ركن « المحراب » على الدوام . . . ! !

--> ( 1 ) من كلام « حافظ » بالعربية في الأصل . وبه تقديم وتأخير . . . وهو يريد أن يقول : إن المدنف الذي يقتله الداء كيف يستطيع أن ينام . . . ؟ ! ( 2 ) هذا المصراع أيضا بالعربية في الأصل .